بعد الاستهداف السوري للرتل التركي... موسكو تبلغ أنقرة أن نقاطها فشلت واليد الحديدية جاهزة

الثلاثاء, 20 أغسطس, 2019 - 20:47

اعتبرت روسيا أن نقاط المراقبة التركية الموجودة في سوريا لم تقم بدورها وفشلت في منع هجمات المجموعات المسلحة، وقالت أنها سوف تتصرف وتقمع التنظيمات المسلحة بشدة.

يأتي ذلك بعد يوم من استهداف سلاح الجو السوري رتلا عسكريا تركيا عند معرة النعمان كان يتجه نحو الجنوب، بالتوازري مع اقتحام الجيش السوري لمواقع المسلحين في مدينة خان شيخون.

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو أبلغت أنقرة بأنها ستقمع بشدة أي هجمات إرهابية في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الغاني، شيرلي أيروكور بوتشويه، في موسكو اليوم: "لقد أكدت بشكل واضح أنه إذا واصل (الإرهابيون) هجماتهم انطلاقا من تلك المنطقة على الجيش السوري والمدنيين وقاعدة حميميم الجوية الروسية، فإنها ستواجه ردا حازما وقاسيا".

وقال لافروف في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول تقييم الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب: "نحن لا نتابع الموقف فحسب، فعسكريونا يتواجدون على الأرض في منطقة خفض التصعيد في إدلب... والذي يتضمن التزام زملائنا الأتراك بضمان الفصل بين المعارضة المسلحة، المستعدة للمشاركة في التسوية، وبين الجماعات الإرهابية".

وتابع لافروف أن الجيش التركي أنشأ عددا من نقاط المراقبة في إدلب وكانت هناك آمال معقودة على أن وجود العسكريين الأتراك هناك سيحول دون شن الإرهابيين هجمات، لكن ذلك لم يحدث.

وشدد لافروف على أن الجهود من أجل التصدي لاعتداءات مسلحي "جبهة النصرة" والقضاء على الإرهابيين في إدلب ستتواصل، وأن تركيا أبلغت بذلك.

وأشار لافروف إلى أن روسيا تراقب مستجدات الوضع في إدلب عن كثب، مضيفا أن العسكريين الروس موجودون "على الأرض" في منطقة إدلب لخفض التصعيد، وأنهم على تواصل مستمر مع نظرائهم الأتراك ويبحثون معهم التطورات الأخيرة.

وتشمل منطقة إدلب لخفض التصعيد أراضي هذه المحافظة إضافة إلى أجزاء من محافطات اللاذقية وحماة حلب المجاورة.

من جهته قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن أنقرة تواصلت مع موسكو بعد استهداف طائرات سورية للرتل العسكري التركي في إدلب شمالي سوريا.

وذكر وزير الخارجية التركي، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية السلفادور ألكسندرا هيل، اليوم الثلاثاء: "تواصلنا مع روسيا بعد الهجوم على رتل عسكري تركي في إدلب وإذا اقتضت الحاجة سأجري اتصالا هاتفيا مع [وزير الخارجية الروسي سيرغي] لافروف".