هل تتحقق المفاجأة... علي مملوك في القامشلي.. ودمشق تستعد لقلب الطاولة على الأمريكي

السبت, 7 ديسمبر, 2019 - 11:44

أفادت وسائل إعلام أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي المملوك وصل إلى القامشلي في زيارة مفاجئة التقى فيها عددا من زعماء العشاشر العربية شرق الفرات.

ولم يتم رسميا الإعلان عن الزيارة التي أفادت مصادر أنها تمهيد لإعادة استيعاب العشائر العربية وخاصة المتحالفة مع قسد، وفك الارتباط بين هذه العشائر مع قسد المدعومة أمريكيا، وبناء تحالفات تقلب الموازين شرق الفرات وتفعيل مقاومة ضد القوات الأجنبية سواء الأمريكية والتركية.

صجيفة "رأي اليوم" أفادت أن "السوريّون لعِبوا دَورًا كبيرًا في تمويل وتسليح قوّات المُقاومة هذه، وتملك أجهزتهم الأمنيّة الرسميّة خِبرةً كبيرةً في هذا الميدان، أيّ ميدان حرب العِصابات، ولا نستبعد أن تكون الزّيارة التي قام بها اللواء علي المملوك رئيس مكتب الأمن الوطني السوري المُفاجِئة إلى مِنطقة شمال شرق البِلاد، واجتماعه مع وجَهاء العشائر العربيّة في مطار القامشلي لبحث “تفعيل دور العشائر في مهام حِماية المِنطقة” إلا اللُّبنة الأُولى في هذا الاتّجاه، علاوةً على مهامٍ أُخرى من بينها عرقَلة إنشاء المِنطقة الآمنة التي تُريد تركيا إقامتها، وزعزعة استِقرارها، وجعلها جَيبًا لتوطين قوّات المُعارضة المُسلّحة".

وتابعت الصحيفة : "اللواء المملوك وحسب وكالة "رووداو" الكرديّة التي أذاعت النّبأ، التَقى بحواليّ 20 شخصيّة من قادة ووجهاء العشائر والقبائل العربيّة في المِنطقة “لتفعيل دورها الوطنيّ في حِماية المناطق شِمال شَرق البِلاد، وعدم الانجِرار في دعم المجموعات المُسلّحة بمُختَلف تشكيلاتها” وربّما القصد بهذه المجموعات القوّات الكرديّة والأمريكيّة، والمُوالية لتركيا أيضًا التي قد تتمركَز فيما يُسمّى بالمِنطقة الآمِنة.

وصول اللواء المملوك إلى القامشلي واجتماعه بشيوخ العشائر العربيّة، وربّما للمرّة الأُولى مُنذ بِداية الأزمة، لم يكُن لـ”التّعارف”، أو “السّياحة”، وإنّما للتّمهيد للمعارك القادِمة لاستعادة شرق الفُرات وآبار نفطه، وتوزيع الأدوار، ومن يعرِف اللواء المملوك وهذه العشائر العربيّة الأصيلة، ومشاعرها الوطنيّة، وكُرهها للأمريكان وعُملائهم واحتِلالهم، وبأسَها في ميدان المعارِك، يُمكِن أن يتصوّر شراسة سِيناريوهات المرحلة المُقبلة.. والأيّام بيننا".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد توعد منذ أيام القوات الأمريكية بمقاومة شعبية لطردها خارج الحدود السورية، ومن جهة ثانية أفادت وسائل إعلام يوم الخميس أمس الأول أن مجهولون استهدفوا تجمعا للقوات الأمريكية التي تسرق النفط السوري في ريف دير الزور الشرقي.

وأكدت الصحيفة أن "النّفط والغاز السوريين هُما ثرَوات لكُل السوريين بمُختلف أعراقهم ومذاهبهم، ويجب أن تعود عوائده كامِلةً لخزينة الدولة السوريّة، لتَوظيفها في مشاريع إعادة الإعمار الوشيكة، وسَد حاجة الشّعب السوري من الطّاقة وكَسر الحِصار الأمريكيّ المَفروض عليه في هذا المِضمار.

نحنُ على ثقةٍ أنّ قوّات الجيش العربي السوري المَدعومة بوحَدات المُقاومة السوريّة، وقوّات الحشد الشعبي العِراقيّة، ستتكاتف جَميعًا لاستعادة سِيادة الدولة على كُل شرق الفُرات، وإجبار القوّات الأمريكيّة على الانسِحاب مَهزومةً، مثلما فعَلت عندما استعادت مُعظم الأراضي السوريّة في السّنوات الثّماني الماضِية في معارِكٍ هي الأشرَس والأطوَل في تاريخ المِنطقة".