جيوسياسية

بسبب روسيا والناتو... واشنطن تهدد برلين بسحب قواتها من ألمانيا

23.08.2019

صرح السفير الأمريكي في برلين "ريتشارد غرينيل" إنه إذا لم تقم ألمانيا بزيادة مساهماتها في ميزانية الناتو، فسوف تسحب واشنطن الجيش الأمريكي إلى بولندا، تاركةً الألمان دون حماية في مواجهة "التهديد الروسي".

حرب خطوط الغاز.. "إيست ميد" الأمريكي الإسرائيلي مقابل "تركيش ستريم" الروسي التركي إلى أوروبا

17.08.2019

أصبحت الولايات المتحدة مستعدة للدفاع عن إسرائيل وقبرص واليونان ضد تركيا وتريد جعل مشروع "إيست ميد" بديلاً لخط الغاز الروسي. وبذلك توافقت مصالح موسكو وأنقرة مرة أخرى.

الفيتو في مجلس الأمن بين الدوافع الجيوسياسية وانتهاك حقوق الإنسان

08.08.2019

بعد حربين عالميتين راح ضحيتهما أكثر من 70 مليون إنسان، بدأت الدول والقوى الكبرى تحاول إيجاد صيغة حوارية تمكّنها من تجنّب كل هذه الويلات والخسائر، وبدأت العلاقات الدولية تأخذ منحى جديداً بحيث تحوّل مفهوم العلاقة بين دولة ودولة أخرى، من التحالف لأجل

رؤية في بناء تحالفات استراتيجية جديدة للمحاور في الشرق الأوسط

03.08.2019

ينطلق هذ المشهد من فرضية مفادها أن ضبط حالة التوازن الدولي والاقليمي في الشرق الأوسط يتم من خلال نشوب تحالف قوى في المنطقة، حيث يقع على عاتق هذا التحالف ضبط حركة التوازن ويمنع الانزلاق إلى حالة اللا توازن والصراع والتي يعاني منها الشرق الاوسط.

قرار الانسحاب الإماراتي من اليمن اعتراف بالهزيمة أم إعادة تموضع وانتشار ؟

02.08.2019

بعد أكثر من أربع سنوات من مشاركتها في الحرب على اليمن، وأمام تنامي الإحساس بالتهديد بفعل تطورات الأزمة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية ، تقف الإمارات بخيبة من انخفاض المكاسب المتوقعة التي كانت تسعى إليها سواء في حربها

معضلة المعادلة الأمنية للشرق الأوسط تُرتّب اصطفافات جديدة للإمارات وسوريا

01.08.2019

لا يزال جوهر الصراع في الشرق الأوسط يصبّ مزيداً من الزيت فوق الملفات الملتهبة في المنطقة، تاركاً دولها، والدول الخارجية التي تلعب أدواراً في هذه الملفات، في سباق وصراع مستمر نحو إعادة ترتيب الأهمية الجيوسياسية لدول المنطقة، بما يخدم مصلحة كل طرف م

أوسلو و صفقة القرن... التلاقح اليميني الأمريكي الإسرائيلي... مخرجات المواجهة و الحل الوطني

30.07.2019

بنت إدارة ترامب نهجا تفاوضيا مخالفا للإدارات الأمريكية السابقة، والتي كانت تُشرك الإسرائيليين والفلسطينيين في المفاوضات، وتضع الخطوط العريضة، وتترك لطرفي الصراع أن يقرروا ويتفقوا حول التفاصيل، هذا النهج التفاوضي الجديد لإدارة ترامب قائم على ركيزتي